🛑 لا تزايدوا على مصر… دمنا سبق كلامكم!


🛑 لا تزايدوا على مصر… دمنا سبق كلامكم!
✍️ أحمد مختار – 28-7-2025
📍القاهرة

منذ نكبة 1948 وحتى نصر أكتوبر 1973، قدمت مصر أكثر من 120 ألف شهيد دفاعًا عن فلسطين، في حروب استنزفت شعبًا وجيشًا واقتصادًا، ولم تتلطخ يدنا يومًا بدم فلسطيني، كما حدث في أيلول الأسود، أو الحرب الأهلية في لبنان، أو مذابح سوريا، أو انقلاب حماس على فتح في غزة.

نحن قاتلنا... وغيرنا خطب ونافق
اليوم، يُحمّل البعض مصر وحدها مأساة غزة والمجاعة، بينما يتفرجون من عواصم آمنة، أو يكتبون من خلف الشاشات.

أين كنتم وقت الشدة؟
من الذي خذل مصر في 1967 وتركها تحارب وحدها؟
أين دول الخليج، والمغرب العربي، والعراق، وبلاد الشام؟
أين تركيا، إيران، باكستان، وماليزيا؟
كلكم صوّرتونا في المواجهة... وانسحبتم.

من يقاوم من تحت حماية عدوه؟
في عام 1982، خرج ياسر عرفات ورفاقه من بيروت حقنًا لدماء المدنيين، ثم قاد نضالًا سياسيًا شريفًا أعاد له الأرض والشرعية، فعاد إلى فلسطين ومات فيها.
لم يُطلق شعاراته من فنادق الدوحة،
ولا احتمى بظل البوارج الأمريكية التي تساعد إسرائيل وتقصف غزة الآن!

ونتيجة مغامرة 7 أكتوبر؟ كارثة شاملة:
أكثر من 60 ألف قتيل

أكثر من 145 ألف مصاب

آلاف المفقودين والمطمورين تحت الأنقاض

احتلال كامل لما تبقى من غزة

احتلال جنوب لبنان، جنوب سوريا، وباقي الجولان

هزيمة حزب الله، الحوثيين، وإيران سياسيًا وعسكريًا

تعطيل قناة السويس وخسائر بمليارات الدولارات لمصر والدول المرتبطة بها

تمدد صهيوني غير مسبوق بغطاء دولي

ضياع الشعب الفلسطيني بين التهجير والتجويع لأكثر من 22 شهرًا في غزة والضفة

هذه ليست مجرد حرب عسكرية… إنها حرب إعلامية
هناك آلة دعائية شيطانية يقودها العدو الصهيوني، ويُسانده فيها الإخوان الخونة، ومن والاهم من حركات ودول وتنظيمات، هدفها تشويه دور مصر وتحويلها من سند إلى متهم، ومن أمينة على فلسطين إلى خصم في عيون المغرَّر بهم.

ومن لا يفهم، ويتعاطف بعاطفة عمياء، دون وعي أو عقل، فهو جزء من المعركة دون أن يدري.
الآن ليس وقت العاطفة الجوفاء ولا الشعارات الرنانة، بل وقت العقل والنجاة، وإيقاف الحرب، وحقن الدماء، وإطعام الجوعى، لا المتاجرة بهم وتصفية الحسابات على حسابهم.

لا تطلبوا من مصر أن تنتحر من أجلكم
بدلًا من مهاجمة مصر وشيطنتها:

حاصروا سفارات إسرائيل

اطردوا القواعد الأمريكية

أغلقوا بعثات العدو الصهيوني في أوطانكم إن كنتم صادقين

ووجّهوا سخطكم نحو من يقتل، لا من يحاول إنقاذ ما تبقى

الحل العاقل الوحيد:
وقف إطلاق النار فورًا

تسليم السلاح للسلطة الوطنية الفلسطينية

خروج مقاتلي حماس من غزة إلى أي دولة تقبلهم

توحيد القيادة السياسية تحت سلطة شرعية وطنية تمثل الكل

الذهاب إلى مفاوضات بوحدة لا انقسام

رحم الله السادات...
قاتل وانتصر، ثم فاوض، واستعاد سيناء منزوعة السلاح أولًا، ثم كاملة السيادة لاحقًا- ما المانع من قبول دولة فلسطينية منزوعة السلاح علي 67 معترف بها من العالم - وفي المستقبل كل شي قابل للتعديل - رفع السلاح له وقت - والتفاوض له وقته وهذا وقته ..

فهل تتعلمون من الكبار؟
أم تظلون أسرى الشعارات، وتضحكون على دماء الشعوب؟

#️#لا_تزايدوا_على_مصر #مصر_مع_فلسطين #غزة_تنزف #حرب_إعلامية #الإخوان_خونة #قناة_السويس #التفاوض_مش_خيانة #عرفات_المقاوم #الدم_سبق_الكلام

📚 المصادر:

سجلات الشهداء المصريين من 1948 إلى 1973

بيانات قناة السويس الرسمية 2023–2025

وثائق منظمة التحرير الفلسطينية – أرشيف تونس

تقارير الأمم المتحدة عن الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة

تصريحات رسمية من الجيش المصري وملفات هيئة الاستعلامات

كتابات محمد حسنين هيكل – عرفات كما عرفته

📢 لا تنسَ التعليق والمشاركة… 🌸 وصلِّ على النبي ﷺ

https://al-muthaqqaf-2024.blogspot.com/2025/07/blog-post_28.htmll

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل نحن فراعنة فعلًا؟ ... أم أحفاد المصريين القدماء؟

لا تحارب كل المعارك

هل حان الوقت لاعتماد سيارات 7 راكب داخل مدينة ملوي؟