يناير 2011 ومخطط الفوضى الخلاقة حق اريد به باطل
تأخرت كثيرا في الكتابة في هذا الموضوع علي مدار سنوات لان الحديث حساس وذي
شجون لأنه من اصعب الفترات التي مرت علي مصر وعلينا جيل الوسط خاصة مواليد 79 وما
بعدها كبرنا في زمن الرئيس مبارك وتربينا تحت حكمه طوال ثلاثين عاما. لي راي شخصي
في الرئيس مبارك وهو انه رغم كل شي وخلافنا معه رجل وطني لا ينكر عليه أحد ذلك
ولكنه انسان يخطئ ويصيب فالرجل فعلا اجتهد وعمل طوال تقريبا العشرية الاولي من
حكمه حتى عام 90
تقريبا (بشهادة الوزير حسب الله الكفراوي) لأنه كان معه وزيرا للإسكان. وسار الرجل
على الخطة الخمسية الاولي والثانية التي وضع اساسهم الرئيس الأسبق السادات رحمه
الله وكان منفذ جيد وامين لتلك الخطط. ولكنه ليس زعيم ومبدع مثل عبد الناصر او السادات.
حتي جاء احتلال العراق للكويت 1990
وما بعدها واشتراك مصر في الحرب لتحرير الكويت وكان من ضمن الاتفاق سداد الديون
المصرية وهكذا نجح الرجل في التنمية وسداد الديون المصرية فاحس بعدها بالغرور والزهو وقام
بتغيير الدستور ليستمر في الحكم الي الابد. وبدا للأسف في التخلص من اغلب الجيل
القديم التي ورث اغلبه من الرئيس السادات.
بدأت تتدخل زوجته السيدة سوزان في الحكم فتقرب المتسلقين والمنافقين من دائرة الرئيس
وتقصي اغلب الرجال المحترمة . وكان اخر الرجال المحترمين الذين تم ازاحتهم رئيس
الوزراء السيد كمال الجنزوري ولم يتبقى الا المشير طنطاوي والجيش . وبدا عاطف عبيد
في بيع أصول الدولة في خطة الخصخصة او (المصمصة) لبيع القطاع العام بأبخس الاثمان
وانتشر الفساد بمعدلات رهيبة ووصل لمعدلات مرعبة.
كبر جمال
مبارك واصبح يحلم بالرئاسة خاصة بعد تولي بشار
الأسد في سوريا خلفا لأبيه حافظ في 2000
وظهر مصطلح التوريث
(في دولة رئاسية ) لأول مرة وظهرت لجنة السياسات وتم التخلص من الحرس القديم في
الحزب الوطني الحاكم واستبداله بالحرس الجديد ممثلا في احمد عز امين سياسات الحزب الوطني الجديد وغيره
من رجال الاعمال الذين ظهرت لهم ثروات لا ندري من اين ظهرت فجاءة وبدا النهب المنظم لما تبقي من شركات ومصانع
وطنية مملوكة للدولة ( نحن لسنا ضد بيع القطاع العام اذا كان فيه مصلحة او يخسر
ولكن بالأسعار الحقيقية وقتها وان يكون هناك شفافية وليس فساد وسرقة ) .
وبدا الانبطاح اكثر لاميركا
للمساعدة في تمرير (ملف التوريث ) وبحسب معهد راند الأمريكي بعد نجاح اردوغان في تركيا 2002 وحزب العدالة
والتنمية واصبح اردوغان في تركيا هو احد
اضلاع الشرق الأوسط الجديد ( حسب كونداليزا رايس بعد احتلال العراق 2003 ) أرادت
أمريكا صعود تيارت الإسلام السياسي ( ومنهم الاخوان ) للحكم في البلاد العربية والإسلامية
بديلا عن الأنظمة الوطنية القومية . وتم تنفيذ اوامرها حرفيا (رغم معارضة مكتومة
من المؤسسة العسكرية ) ومع ضعف الحزب الوطني جماهيريا لانتشار الفساد والمحسوبية وعدم وجود أحزاب معارضة حقيقية لها
وجود في الشارع المصري . بدأت خطة الاستعانة بظهير مدني منظم لدعم الخطة فكان
الاتفاق مع الاخوان
في دور المعارضة ( الثلث الغير معطل ) وجاءت انتخابات 2005
ليفوز الاخوان ب 20 % من مجلس الشعب لتكون هناك معارضة سياسية ( شكلية ) في
مجلس الشعب ولا تعطل تمرير القوانين التي تكرس الفساد والتوريث وتهميش الجيش
والمؤسسة العسكرية وطبعا تسربت ملفات فساد كثير ووصلت للإخوان في مجلس الشعب وأظهرت
كمية النهب المنظم والفساد والامراض التي انتشرت في جسم الدولة و الشعب المصري
نتيجة لسياسات سوزان وجمال مبارك ( مع شيخوخة الرئيس مبارك وضعفه ) ووصلت الدولة
في نهاية عصر مبارك الي معدلات رهيبة من الفساد وانتشار الفقر والرشوة والسرقة كما يظهر
ترتيب مصر متأخرا على مؤشر الفساد جاء ترتيب مصر
115 علي مستوي 180
دولة في 26 سبتمبر 2009
والذي تصدره منظمة الشفافية الدولية.
.كل هذه العوامل قادت الي انفجار الأوضاع
في يناير
2011 وكان الحق
مع الشعب المصري في الثورة علي هذه الأوضاع المزرية مع انتشار الفقر والجوع
والفساد والسرقة من قمة نظام جمال واحمد عز وصفوت الشريف وزكريا عزمي وسوزان فانفجر
الشعب ورفض ملف التوريث واستمرار جمال مبارك في السلطة وكانت أيام مجيدة من اعظم
أيام الشعب المصري وانحازت القوات المسلحة والمجلس العسكري الي الشعب المصري كما
كانت دائما وبعد خطاب التنحي
في 11 فبراير 2011 وتسلم المجلس
العسكري للحكم انسحبت الجماهير المصرية من الميادين بعد تأكدهم من ازاحة جمال
مبارك وسوزان ورموز حكمهم و بدأت خطوات فعلية للمحاكمة علي سنوات الفساد والظلم
والفقر والجوع والامراض والتفريط في مقدرات الوطن وخيراته . لتبدأ صفحة جديدة من
حياة الشعب المصري في التفاؤل بمستقبل اكثر اشراقا.
استطاع
المجلس العسكري امتصاص
غضب الشعب المصري للحفاظ علي بقاء الدولة نفسها. ودعا لاستفتاء علي تعديلات
دستورية علي دستور نظام في مارس 2011
وصعدت قوي الاخوان والسلفيين ووضحت قوتهم في الشارع المصري حتي جاءت انتخابات مجلس الشعب نهاية 2011
واكتسح الاخوان والسلفيين حوالي 70 % منه وبعده مجلس الشوري 2012 حصلوا علي 75% وأصبحت الأغلبية في
المجلسين لتيار الإسلام السياسي ممثلا في الاخوان والسلفيين . ثم انتخابات الرئاسة
المصرية 6-2012 التي
فاز فيها الرئيس مرسي
من الاخوان المسلمين.
بداية
الفوضى الخلاقة هذه
السيطرة كانت برضا ومباركة من الامريكان ليس حبا في الاخوان ولكن لعلمهم بالعداء
الشديد بين أجهزة الدولة والاخوان طوال اكثر من 80 عاما فبالتالي هذا العداء والنفور سيؤدي الي صراع
سياسي وانفصال بين مؤسسات الدولة وهذا كان وضحا جدا في فترة رئاسة الرئيس مرسي وصراعه مع
المؤسسة العسكرية والقضاء والاعلام والداخلية (وهذا الصراع هو لب مخطط الفوضى
الخلافة ) الذي تريده أمريكا لتدمير مصر وحصول انقسام اجتماعي شديد بين مؤيد
ومعارض واقتتال وحرب اهليه حسمها الشعب في النزول من جديد للشوارع والميادين
لتفويض الجيش انهاء الفوضى السياسية والانفلات الأمني الذي كاد ان يؤدي الي حرب
اهليه تدمر الدولة كلها وتنتشر فيها المنظمات الإرهابية مثل داعش وغيرها وتكون ذريعة
لامريكا والغرب لاحتلال مصر كما حدث واحتلوا شرق سوريا . فجاءت 30-6-2013 لازاحة الرئيس
مرسي والاخوان من الحكم وتولي الجيش مرة اخري والمحكمة الدستورية العليا ممثلة في
رئيسها السيد عدلي منصور
إدارة شئون البلاد حتي تم انتخاب الرئيس السيسي .
طبعا فترة عامين ونصف من الثورات والاضطراب
السياسي وعدم استقرار الحكم وتدهور الاقتصاد بشكل رهيب وانتشار الإرهاب والعنف
والخطف وازدياد معدلات الفساد والجريمة إضافة الي تركة فساد دولة مبارك وخاصة العشرية الأخيرة . فرض
علي الدولة اتخاذ خطوات سريعة لتدارك الأمور حتي لا نتحول الي النموذج السوري او
العراقي او الليبي او اليمني وقتها . ونتحول
الي دولة فاشلة يسهل ابتلاعها فكان محاربة الإرهاب والفوضي والمشاكل الأمنية ف الأولوية فتم تحديث الجيش وشراء أسلحة حديثة ودخول الجيش المصري بكامل اسلحته الي سيناء ( رغم انها كانت
منزوعة السلاح حسب كامب ديفيد ) للقضاء علي الإرهاب وتامين الحدود.
وفي نفس الوقت بدء معركة اقتصادية لإصلاح الاقتصاد المصري فتمت
محاربة الفساد وبدا الجيش إضافة الي دوره العسكري والوطني في الاشراف علي التنمية
في انشاء شبكات الطرق الحديثة والبنية التحتية وتحديث السكة الحديد لربط الدولة
وفتح الصحراء للاستصلاح
الزرعي لمحاولة الاكتفاء
الذاتي الغذائي وهذه كانت من اكبر أسباب التبعية لأمريكا .وانشاء المدن الجديدة لاستيعاب
الزيادة السكانية الرهيبة وخاصة العاصمة الإدارية لفتح الاف فرص العمل ودخول الجيش علي
خط الإنتاج الزراعي بزيادة كبيرة لتوفير المواد الغذائية لتحقيق توازن في الاسعار
في السوق المصري .
وبدء
خطة تطوير شاملة لكافة مرافق الدولة خاصة في الصحة لمحاربة السرطان والامراض المزمنة وفي التعليم وبناء الاف
المدارس او اعادة بناء مدارس او إضافة فصول جديدة تبلورت اكثر في مشروع حياة كريمة لتنمية الريف المصري وتعويض سنوات
الإهمال والتهميش الطويلة التي عاشتها القري المصرية .
كذلك توزيع التنمية والمشاريع والطرق والكباري من الدلتا الي
الصعيد ومن مطروح
والوادي الجديد الي سيناء وتم القضاء علي
العشوائيات وانشاء الاف الوحدات السكنية الحديثة وخاصة في القاهرة الكبرى وانشاء الطريق الدائري الأوسط
والإقليمي إضافة الي توسيع وتطوير الدائري القديم وخطوط السكك الحديدية مثل خط
السخنة - الضبعة ومانوريل العاصمة وغيره وانشاء خطوط مترو جديدة لاستعياب الزيادة السكانية والضغط علي المرافق والخدمات .
القضاء
علي داعش والإرهاب
الأسود في سيناء ومعركة تعمير سيناء وانهاء الفقر والتهميش والإهمال التي عانت منه
سيناء منذ 79 واحتضان قبائل
سيناء الوطنية التي ساعدت الدولة في انهاء ملف الإرهاب الأسود بعد ضريبة
بشرية تعدت عشرة الاف شهيد .
إضافة
الي فتح الاف من فرص العمل
للمصريين في الخارج بالتعاون والدور الإقليمي المصري في نشر الاستقرار وانهاء
الحروب الاهلية والفوضى وخاصة في ليبيا وكبح جماح الحرب
الاهلية واستعادة الاستقرار فيها ومساعدة العراق في التعافي من الإرهاب وتسهيل عودته الي الحاضنة
العربية وسحبه من النفوذ الايراني و كذلك سوريا وحاليا السودان محاولة إيقاف الحرب العبثية
الدائرة هناك والتحالف مع السعودية
والأمارات والخليج
ضد أطماع ايران وتركيا وإسرائيل وامريكا والغرب عامة .
الخلاصة
ان الدولة المصرية استطاعت النجاح
في اغلب التحديات المفروضة عليها في ملف القضاء علي الإرهاب وانتشار الامن والاستقرار لاسترجاع
السياحة الخارجية و ملف
البنية التحتية والطرق
لفتح البلد امام حرية وسهولة التنقل والتجارة والاستثمار واستصلاح الأراضي وبالتالي فتح الاف من فرص العمل وبسط السيطرة
الأمنية والعسكرية للحفاظ علي استقرار الدولة.
القضاء علي احتكار المال والسلطة في الذي كان في نهاية عصر
مبارك 1% فقط يسيطرون علي اقتصاد واموال ومناصب الدولة انهت الدولة والجيش هذا
الاحتكار وهرب كثير من رجال الاعمال الفاسدين او سجنوا او تم مصادرة أموالهم لصالح
الشعب .
محاربة الفساد استطاعت الدولة إزالة رموز نظام مبارك والقضاء علي
الفساد حتي ان هناك وزراء ومسئولين ورجال اعمال تم محاكمتهم ( ومنهم وزيرة الصحة السابقة
) وسجنهم وخروجهم من السلطة وطبعا الوصول الي اعلي درجات الشفافية هو المطلوب ونتمنى
ذلك.
ملف العشوائيات والفقر والجوع استطاعت الدولة إزالة العشوائيات وبناء
الاف الوحدات السكنية والمدن الجديدة كالعاصمة الإدارية وغيرها وفتح الاف من فرص
العمل في تلك المشاريع . إضافة الي اشراف الجيش علي مشاريع الدولة لضمان اعلي
معدلات الشفافية والجودة
ومحاربة الفساد المنتشر في أجهزة الدولة إضافة الي تفعيل الأجهزة الرقابية وتقوية
القضاء لسرعة الحكم وتنفيذ الاحكام استخدام الجيش لسد الفجوة
الغذائية ومحاربة الاحتكار من رجال اعمال النظام السابق او غيرهم .
استكمال
ميكنة الحكومة الاليكترونية
في كل أجهزة الدولة للرقابة والسيطرة وتسهيل حياة الناس ومحاربة البيروقراطية والفساد والرشاوي وخاصة في
البنوك والحكم المحلي . انشاء الحملات الطبية القومية للقضاء علي السرطان و فيروس سي الكبدي الوبائي وغيره
من الامراض .
انشاء مشروع تكافل وكرامة لوصول الدعم الي الفئات الافقر فعليا وضمان وصول الدعم لمستحقيه وذلك ساعد الدولة في الغاء الدعم السداح مداح
الذي كان سبوبة للسرقة والنهب النظم .انشاء الاف المدارس والمستشفيات الجديدة او تطوير المستشفيات
القديمة بأسعار في متناول الفئات الأضعف لمحاربة تغول مافيا الطب الخاص .
نجاح الدولة
المصرية في الحفاظ علي حقول
الغاز المصرية في البحر الأبيض المتوسط والتحول الي التصدير بأسعار عالمية
بعد الاستيراد حتي من العدو الصهيوني.
خروج مصر من التبعية الأمريكية والانفتاح علي روسيا والصين والعالم و تحالف البريكس ولعب دور إقليمي
نشط لتوحيد الدول العربية وإزالة الخلافات وحصار الفوضى في العراق وسوريا وليبيا
واليمن والتقارب الإقليمي مع تركيا وايران بعد تقليم اظافرهم والحفاظ علي الدول
الوطنية.
السياحة نجحت مصر بعد القضاء علي الإرهاب في
سيناء وغيرها إضافة الي شبكة الطرق الحديثة والسريعة العالمية وتطوير المطارات
والموانئ والمناطق السياحية مثل مشروع المتحف المصري الجديد وغيره من المشاريع السياحية الي ازدياد
السياحة الخارجية ثاني مصدر للعملة
الصعبة.
قناه السويس تمت إضافة تفريعات جديدة لقناة السويس لتسهيل حركة
السفن العابرة وبالتالي سرعة المرور وزيادة الدخل من العملة الصعبة وانشاء المنطقة الاقتصادية لتنمية قناة السويس وانشاء الاف
المصانع والدعم اللوجيستي والصيانة وتجارة الحاويات لزيادة الإيرادات .
مشروع محطة الضبعة النووية لتوليد الكهرباء الحلم المصري منذ 1960 والدخول الي
النادي النووي ولو سلميا سهل جدا بعدها تحويله الي قوة ردع تحمي الوطن والمواطن .
استصلاح ملايين
الافدنة الزراعية في الأراضي الصحراوية
في الصحراء الغربية والشرقية وسيناء للاكتفاء الذاتي من الغداء وخاصة من القمح
الذي كانت نسبة الاكتفاء الذاتي منه 20% في نهاية 2010 وهذا امر لو تعلمون عظيم وهذا
امن قومي بزيادة المساحة المعمرة من اجمالي مساحة لترتفع الي 13% الان وكان 6% في
2011.
.طبعا هذا خلق للدولة
المصرية أعداء مثل
أمريكا وبريطانيا وإسرائيل والغرب عامة الذين لا يريدون انهاء هيمنتهم علي المنطقة وانتشار الهدوء والاستقرار والتنمية
والسلام . حتي تستمر تلك الدول في نهب
الثروات الطبيعية من البترول
والغاز وغيره إضافة الي بيع السلاح بأسعار مرتفعة جدا. إضافة اشعال الحروب الاهلية والإقليمية لتشغيل مصانع السلاح والموت في بلادهم .
تقديم الدعم للأشقاء استطاعت مصر
دعم الاشقاء في ليبيا
في ازمة اعصار درنة وازمة زلزل سوريا وتركيا و وفي ازمة حرب غزة وفي ازمة السودان وتستضيف مصر اكثر من 9 مليون ضيف من أهلنا
العرب لهم ما لنا وعليهم ما علينا وسط أهلهم ولا تقوم بالشحاتة عليهم من المنظمات
الدولية مثل بعض الدول .
طبعا الدولة نجحت في ملفات كثيرة ولكن هناك ملفات ما زالت الدولة تحارب
للنجاح فيها و الخروج من الازمات المفتعلة
مثل ازمة الدولار
وانهيار الجنيه المصري امامه في السوق
السوداء وإخراج الدولار باي طريقة خارج البلد لخلق ازمة وبالتالي التضخم والغلاء وهناك أزمات غير مبررة
في ارتفاع أسعار بعض
المحاصيل والسلع لتهييج الشعب علي الدولة . ورغم ذلك تقوم الدولة بالقضاء على تلك
الازمات وتحارب بكل طاقتها .
في النهاية
تحققت كثيرا من مطالب الشعب المصري في يناير 2011 ويونيو 2 013 وهناك مطالب لم
تتحقق ومع مرور الوقت ستتحقق بأذن الله . ونسال الله لشعبنا المصري والشعوب العربية.
العيش الكريم والامن والأمان والاستقرار والرخاء والازدهار والنصر علي الأعداء.
والنصر لأهلنا في فلسطين . والحفاظ علي الأوطان والجيوش الوطنية ومؤسسات الدولة.
اللهم احفظ الجيش المصري واحفظ الدولة المصرية والشعب المصري.
احمد مختار
1-1-2024

تعليقات
إرسال تعليق
مرحبا بكم