الناتو الاسلامي -"تحالف الرباعي الإسلامي"S.E.T.P

 



الناتو الاسلامي-"تحالف الرباعي الإسلامي"
S.E.T.P"

إنه حلم قديم أن تكون هناك قوة مشتركة تدافع عن العرب والمسلمين ضد الأخطار، وتلجم كل من يفكر في الاعتداء عليهم. ولكم في حلف الناتو مثل وقدوة؛ فقد جاء الحلف بعد جنون هتلر ودماره لأوروبا في الحرب العالمية الثانية.

ألم يأنِ للعرب أن يفيقوا من وهم أمريكا؟ فالمتغطي بها عريان، وحرب إيران الحالية خير دليل.

لماذا لا ننسى أحقاد الماضي ونترفع عن الصغائر؟ إن الله لا يعطي كل دولة كل شيء. فمثلًا، لو بدأت مصر والسعودية وتركيا وباكستان، وانضمت إلى تحالف إقليمي عربي إسلامي، لتكون نواة أكبر جيش عربي وإسلامي:

1      السعودية معها المال،

2      ومصر معها القوة البشرية،

3      وتركيا معها التكنولوجيا،

4      وباكستان معها السلاح النووي،

فإن هذا الحلف يكفي لردع كل من تسول له نفسه، مثل إسرائيل أو أمريكا أو حتى إيران.


المكاسب:

أولًا: قوة موحدة عربية إسلامية تكون درعًا متقدمًا، وقوات جاهزة على الأرض للتدخل السريع للدفاع عن الخليج ضد الأطماع، وتكون قوة ردع للتحرك السريع.

كما يمكن الاستفادة من القواعد الأمريكية المنتشرة في الخليج، وملؤها بالقوات المشتركة من السعودية ومصر وتركيا وباكستان.

وكذلك دعم السلم في دول مثل اليمن والسودان والصومال وليبيا والعراق وسوريا، ضد التهديدات الإرهابية والانفصالية التي تدمر الدول العربية والإسلامية.


التكلفة:

إن وجدت، فلن تكون نقطة في بحر تريليونات الدولارات التي دفعتها دول الخليج لأمريكا وترامب، وثبت في النهاية أنها لم تحمِهم، بل حمت إسرائيل فقط، وتركتهم لصواريخ ومسيرات إيران.

وأصلًا، البنية التحتية للقواعد العسكرية موجودة، وهناك التكنولوجيا العسكرية لدى تركيا، والهيئة العربية للتصنيع العسكري موجودة في مصر، والمظلة النووية الباكستانية تستطيع الانتشار وحماية الجميع.


التنفيذ:

ما المانع أن تكون القيادة جماعية مثل حلف الناتو، ويكون هناك مجلس قيادة للقوات المشتركة، مع احتفاظ كل دولة بسيادتها على أرضها، واستعدادها للدفاع عن أمنها وثرواتها من اعتداء الغرب وإسرائيل والشرق وكل من يطمع فيها، مع حماية الممرات الملاحية وشرايين التجارة الدولية المارة بها؟


خطوات مقترحة:

طرد أمريكا من القواعد الخليجية، وحلف الناتو من تركيا، وتعديل أو إلغاء اتفاقية كامب ديفيد مع الصهاينة، وسيكون ذلك أول خطوة للجم إسرائيل عن العدوان والتوسع، تمهيدًا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وطرد الصهاينة في نهاية الأمر.


الخاتمة:

نحن نحلم، والله، ونتمنى الخير للخليج والعرب والمسلمين. لكن بقراءة التاريخ الحديث والقديم، وخاصة فترة ملوك الطوائف في الأندلس، لست متفائلًا؛ لأنهم من نفس الطينة والعجينة: حب الدنيا، والتكبر، والتبذير، ودفع الجزية للعدو الغربي. كما حدث قديمًا، يحدث حاليًا.


تحليل الأزمة:


تركيا ليست في حاجة للحماية من أحد، وكذلك باكستان، ومصر كذلك. من يحتاج للحماية هي السعودية ودول الخليج
.

لكن الدول الثلاث تعاني من أزمات اقتصادية متفاوتة، ويمكن للسعودية ودول الخليج حل هذه الأزمات، وضمان أمنها واستقرار هذه الدول.


الفرصة:

الفرصة الآن مواتية مع تغير النظام الدولي، وتراجع قوة أمريكا لصالح صعود الصين وروسيا، وبروز أوروبا كقوة مستقلة.

أما شتم مصر من بعض سفهاء الخليج، فلن يحل الأزمة، ولن يحمي السعودية ودول الخليج من تغول إيران وإسرائيل وأمريكا.

فإما استغلال الفرصة، وإما ضياع الأرض والبترول والأمن، وتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات، ومن مكة والمدينة إلى جنوب تركيا، أي ابتلاع شمال السعودية حتى الحرمين، وكامل الأردن، ونصف العراق، ونصف مصر . وأغلب سوريا ولبنان، وجنوب تركيا، مع احتمال احتلال بريطانيا لباقي الخليج أو تركه لإيران بعد التفاوض معها.


https://al-muthaqqaf-2024.blogspot.com/2026/03/blog-post.html

تعليقات